ثم أغمضت عيناها شهرزاد
راغبةً في العودة إليه
تتلمس حزنها
ذاك الذي لم يلامس هشاشته
لم تسأل عن إنكساره
عن ذاك الإنطفاء الذي يسكنه
أغمضت عيناها علها تحتضنه دون أن تُفلته
دون أن تشيح النظر عنه
لقد تهجئت أنفاسه
ما استطاعت العودة
لقد تعثرت بكابوسٍ أيقظ المارد الذي يرافقها
لقد فشلت في المسير إلى حيث الحلم
إلى حيث الأمنيات
إلى حيث السراب
فشلت في الوصول إلى عوالمٍ كثيرةٍ من الوهم
فقط إهدأي قليلا
توخي الحذر
لا تجزعي
دعي الأمر يمضي
فلتسكن العاصفة
ولتنتهي الأهات
ولتهدأي بعض وقت
نبضاتكِ كالبرق أسمع هديرها
من لهف الضلوع
من ذاك الضياع
فلعل قلبكِ من هلك
ولعله ذاك الغريب
أنتِ التي أودعتِه
سجناً بعيداً في الفلك
أنتِ بداية قهره
وبداية الرقص السقيم
أنتِ بدايات الجنون
فلتحضنيه
وربتي فوق النياط
هيا تعالي زمليه ودثريه
من دون حتى يرتبك
ثم امسكي بملأتك
وتدفئي
وراجعي ذاك الكلام بدفترك
وتصوري بعض الصور
في غفوتك
فلعل حين تبصريها تُبصرك
ولعل حين تلمسيها تلمسك
ولعله
يمضي إليكِ مسالماً
مستسلماً
بعض الرؤى
قد تحتفل
وبعضها
قد لا يُرى
وبعضها شد الرحيل
والبعض يمضي نحونا
هذي الحياة عجيبةً
المُرُ فيها علقماً
والملحُ قالوا سُكراً
وأظنهم
قد شوهوا كل الكلام
فلعلنا
ما أن مضينا نلتقي
وفلعل تأويل المنام لا لم يجاوز أدمعك
لا لم يجاوز حجرتك
ووسادتك
ولعلكِ
ما أن صحوتِ تستريحُ فكرتك
تنسين ويلات الظلام
وخطاكِ فيها تبدأين
لروايةٍ حتميةٍ
بدأت بحلمٍ من جديد








































