الحلم يعلن عن سقوط الأقنعة
الحلم يرحل ممسكاً في بعضنا
في السر بات
والأحجيات الفاضحة
الحلم يفضح صاحبه
كل الذنوب
هنا تذوب
كل المخاوف لا تتوب
متردداً
في رحلتي المتأرجحة
كالماء في وسط الطريق
مكشوفةٌ قطراته
في الليل منا من يموت
مُستصرخاً صوت النحيب
ومُحطماً باب الكتاب
بجيوش حرفٍ فاتحة
الحلم يخطفنا إليه
لنعيش كل الأمنيات
بلا تحقق مُستباح
متهاوياً بين الغيوم
حلمي الصغير
مثل الطيور الجارحة
في موعدٍ
سكن الغرام
غابت طقوسنا في الهوى
في الحلم نصرخ ما نشاء
بين الخيام النازحة
نغتابهم
ونحاولُ ارتكاب ألف جريمةٍ
لا شيء يمنع قهرنا
غير الضجيج
وتدهور الحظ الكبير
في حربنا
كل الجرائم رابحة
يستيقظ البوح الأخير من النصوص
ويروح يخطبُ في الحياة مقالةً
يهذي بكل طقوسها
عن كيف تسقط من يدي
الحكمةُ
بقيت تهرول جامحة
كالأخيلة
السهم يخترق الهواء ويجرحه
ويطول غيمةَ قد بكت
قد ضمدت جراحها
في قطعةٍ
قد مُزقت
من كاسياتٍ فاضحة
أتخيلك
مثل السماء
ونجومها
وكواكباً
طفقت تزوركِ بانتظام
يا فارساً..
فوق الخيول السارحة
سأزج بعضي في الرؤى
وروايتي
والملح أحضره معي
حتى أرش وسادتك
وعلى غرار تأملي
في دمع عينكِ قد بدت
أولى قرارات الخلاص
مُتهيئاً بحديثها
أن الحياة صالحة
لا شيء في كأسي الصغير
فقط البحار غرفتها
وأرقتها
فوق انهمار محابري
لأشكل الأوراق من بعض الورود
كان اهتمامي قد تلاشى سحره
اليوم قبل البارحة
لا شيءَ فوق خزانتي
سوى حقيبة فارغة
لما نويتُ مسافراً
أحضرتها
كانت معي متصالحة
كانت تضيق بغرفتي
وتضيق بالمشط الصغير
ذاك الذي أهديتني
في لحظةٍ
كُسرت زجاجة عِطرٍنا
حتى انتشت قمصاننا
وأغرقتها الرائحة
لا شيء يرسم ضحكتي
لا شيء يخطفني إلي
سكن التساؤل أحرفي
عما جرى
في ليلةٍ
سرقوا به
نصاً تعذر أن يصل
أو أن يراهُ القارئون
أو يكتبه
أو حتى شخص يفسره
كالطيف بِتُّ
بِلا ملامح للبيان
لا لم يُقيمني بليغ
ألقوني بين الأضرحة
أروي حكاية حلمنا
برموزها
مثل الضباب غامضة
لكنها
برزت إلي واضحة
كم كنت أحلم بالنفاذ لأشرحك
ولأحكي عنكِ ما تمادى من بلاغة أعينك
لأزج كل توقعي
وسذاجتي
وتوهمي
في شرح كل معالمك
لكنها
الليلةُ الخرساء
قد أحرقت
كل الحقائق في عميق بُحيرةٍ
لم تنجو من بعض الضياع
كانت مياهٌ مالحة..





































