كُنتِ ولا زلتِ أجملهن
باجماع الشعراء والأدباء
بإجماعٍ من أولئك الذين يعشقون الكمال حيث تجسد فيكِ عذبه
كُنتِ البدايات لكل رواية
كنتِ البحور والقوافي لكل قصيدة
تتجسدين فوق السطر نقي الكلمات
بهية كالياسمين.. كلؤلؤةٍ من زبرجد
لا تُشبهين أحداً
ولا يُشبهكِ أحداً
فيكِ من التفرد الشيء الكثير
وافيةٌ شافيةٌ من كل داء
في وجودكِ لا حاجةً لخلقٍ
ولا حاجةً لورد
حين أنتِ يمتلأُ الكون عِطراً
تتشكلُ أطيافاً كثيرةً من قوس قُزح حيث تُشرقين
سبحان من شكلكِ من طِنٍ لازب
من صلصالٍ أجملُ من كل فَخار
والوصف فيكِ في ازديادٍ وتكاثرٍ غير مسبوق
تُسكرين دون خمر
وتأسرين كل ذي عقل
لا ذنب لأيٍ كان في الوقوع أسيراً للطفكِ
لبهائكِ
لرقتكِ التي طغت على كل نساء الكون
من قبل ومن بعد
في حضوركِ هِداية
وفي بقائكِ كِفاية
تنتهكين كل مُسميات الجمال
تغتصبين النظر طوعاً وكرهاً
شكراً أن كنتُ أنا ملاذاً لقلبكِ الذي أُحب
لكلكِ الذي أعشق..
شكراً على قبولي غريقاً فيكِ برضاً ورغبةً من كُلي ومن كل خليةٍ تَشَكَلَ منها جسدي السقيم دونك
المُتعافي بكِ
دونكِ لا وجود للحب في هذا الكون
أنتِ راسيات الحب وجميع أوتاده
دمت لي شيئاً لا وصف له








































