وكأن الفرح بجملته
غادر ملامحي
والحزن يعاقرني
يود لو يصلبني على رصيف السطر
يقرأني من عميق مشاعري
ثم يغتابني
قَدَّ قميص شوقي
أرغمني على الصمت
لم أعد أخط مشاعري حروفاً وكلمات
كلي خرج من سياق النص
حتى أن حاشية الشعر حاربتني
ما عادت الكلمات تنتقيني
ما عاد السطر يرغب بي
هامشٌ مُلقى بجانب قبس نارٍ أُوقدَ بي
ككتابٍ من عهدٍ قديمٍ إلتحف كومةً من غبارٍ على مر السنين
إلا أنني عاشقٌ
حطمت قلبه أنثاه
أوجعته
ألقته في محرقةٍ توقدت من جمرٍ لا زال مشتعل
لا غرابة في الأمر
كلما أصبحت رماداً نبت نبض داخل قلبي
هكذا أنا
لا زلت أذكرها





































