لقد شقّت صدري
وأوغلت في الجرح
لقد تمكنت مني
كنتُ أظنّني تلك العاصفة
وذاك المطر
والباب القادم من رسالةِ حبّ
كنت أظنّني الهدف والمقصد
فإذا بي أمامك طفلٌ يتيه في فضاءات المعنى
يعبرني الخوف
كأنني نايٌ يستيقظ في كل صباحٍ على رعشة صوتك
كلُ سطرٍ منكِ
بحرٌ يتسعُ للموت
وموجة تعصف بي دون عودةٍ إلى المجهول
كل معطيات النص تُشبه النهر الذي دمر البلدة وحديقة منزلي
تُشبه بحراً يغرقني في خصلات شعركِ الذي راود كتفي ذات مرة
وأنا شاطئهُ البعيد الماكث بين عشتار البوح وندى الياسمين
كيف لي أن أقاوم هجركِ
وأنتِ الحلم الذي أزهر بي على حين صُدفةٍ
والغيمة التي أمطرت صيفي
كيف لي أن أقاوم البُعد
وأنتِ الشفقُ الذي أغمضتُ عيني عليه فلم يغادرني
يا أنتِ
لقد علّمتني أن الحروف بدايات نجاة
بل تُشبه ألفَ بابٍ للغياب المُفتعلِ بقصدٍ صريحٍ يحمل نيةً للظلم
يُشبه مرايا من الضياع المظلم
وأني بيقينٍ مُطلق
أصرخُ في خِضم صمتي
أني مهما عبرتُكِ
فلن أصل إلى الضفاف التي كنت أرغب
وكأني أحمل وردةً من سرابٍ بعيد ميؤوس منه
وكأن في قلبي نشيدٌ لن يكتمل
لن ينجو من اللحن








































