أعيدها إلى قلبي حقائبكِ
ألوذ إليكِ
إن وجعٍ يُزملني
ألوذ لدفتر النسيان في سطري وأوراقي
لأكتبكِ شهي الحرف
وأرسمكِ نقي البوح والكلمات
حصاري لم يعد الماً
حصاري لم يعد ضجراً
ولا وجعاً
ولا صحراء تفقدكِ شذى الأيام والنغمات
أعيديها حقائبكِ
وعودي في وريد القلب
وشرياني
وضميني إلى صدرك
عصياً كنتُ
الكلمات
أعيدي السحر في عينيكِ إحكيني
أعيدي ضحكةً فيكِ ستشفيني
ولا أنساها أنفاساً لكِ مني
أنا والله أعشقكِ
ولا زلتُ لكِ العاشق
وأحميكِ
وأُُسكنكِ رموش العين في عينّي
وأُرسلكِ الى بحري
وقافيتي
وبعضاً من قلاع الحب والعبرات
أيا من ملكتِ الروح في جسدي
لقد أصبحتِ سجاني
وألحاني
وليلي مع نهار الكون
تغارين
من أشياء أعرفها وتعرفني
ولكني أغار عليكِ من عينيّ
ومن لمسي
ومن همسي
ومن خوفي من الهجران
إذا ما الحرف يتركني
في فصلٍ
من الحركات
أغار عليكِ إن أمسيتُ أحضنكِ
وأذكركِ بطول الليل
أغار عليكِ من حسدي
وحسادٍ يصيبوكِ بعينٍ قد تضر بكِ
فلا تبكي ...ولا تشكي
فحبي في تخوم الارض يُعتقكِ
وعشقي في مداراتٍ تطوف الكون تحرسكِ
أعاملكِ كنفسي بل أزيد الحب
في لحظٍ يعد السير في الخطوات
كزهرٍ ظل يهديني
عطوراً من شذى الايام
أأنساه وينساني
بأمواجٍ من العبرات
أُحبكِ رغم إعصارك
وزلزالك
وموجاً فاق شطآنك
أُحبكِ حتى لو كنتِ
ملاك الموت
أعيديها حقائبكِِ
الى قلبي
يا قلبي
بدون معاتبتي بالذات





































