آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة كيندا فائز
  5. "كائن صغير، وأثر كبير"  - قصة قصيرة
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

- ستكون هدية تخرجك مميزة، أعدك أنها ستكون المرة الأولى التي تحصلين فيها على مثل هذه الهدية.. لذلك إجتهدي لتكوني قد إستحققتها بالفعل.

هدية أول مرة سأحصل على مثلها! ،كان ذلك محفزاً لبذل الجهد الأكبر والمثابرة كي أثبت أني على قدر ذاك الإستحقاق.

تخرجت بمعدل جيداً جداً، لا بأس المهم النجاح والتخرج وقد حصل، وها أنا بكل لهفتي أنتظر هديتي..

صندوق كبير به عدة ثقوب.. شيء غريب أمامي - كهدية - ولكن ما هي؟!..

أخرج من الصندوق قفص وبه طائر جميل يمتزج فيه اللون الأصفر بـ البرتقالي.. جميل، ولكن....

هذه هي هديتي؟!.. لم يخطر ببالي شيء كهذا البتة، وخاصة أنني لست من النوع الذي يحبذ إقتناء الحيوانات أو الطيور أبداً.

لم يكن أمامي سوى أن أشكره مبدية إستغربي الشديد حقيقة، لكن دون أن أحتج كي لا أكسر بخاطره، فأنا أحبه وأي شيء منه بالنسبة لي هو شيء كبير وثمين مهما كان أو كانت قيمته.

جلست أمام القفص الذي وضعته على الطاولة أتامل ذاك الكائن الصغير الجميل وأتسأل كيف سأهتم به فليس لي سابق معرفة بتلك الأمور من طريقة إطعامه، ماذا يأكل.. كيف سأنظفه.. ما هو الجو المناسب كي لا يتأذى أو يمرض؟! .. دارت أسئلة كثيرة في رأسي وأنا أنظر إليه وهو يقفز ويغرد بلامبالة لما أحدث به نفسي.

بدأت أبحث عبر الإنترنت عن كل ما تسألت عنه، وبدأت بالإهتمام به، كان بداية الأمر مزعج نوعاً ما كوني أُجبرت على ذلك لكن سرعان ما بدأت علاقتي وتعلقي به يقوى شيئاً فشيئا. 

نسيت أن أخبركم أني أطلقت عليه أسم "كناري" كما هو أعجبني أسمه جداً فلم أجد داعي لتغيره أو تسميته بأسم آخر.. مضت عدة أشهر وطائري الجميل أصبح صديقي المقرب، أحدثه عن يومي، أحكي له أن أشتاقي لمن أهداني إياه، حتى بت أشتاق له هو إن غبت بعض الوقت عن المنزل، أعود مسرعة كأم متلهفة لطفلها.. ومضت الأشهر على هذا الحال، حتى... 

- الوضع هنا صعب ولا أجد عمل مناسب يمكنني من جمع تكاليف الخطوبة وتأمين بيت الزوجية، وقد حصلت على عقد عمل بإحدى الدول بمرتب مغري سأتمكن من خلاله جمع المبلغ المطلوب بمدة قصيرة وأسرع مما لو عملت هنا. 

هذا ما أخبرني به في أخر لقاء بيننا، لم أتمكن من منعه من السفر وقد كانت بالنسبة له ولي فرصة جيدة كي نتزوج بأقرب وقت. 

بات " كناري" هو الوحيد المتبقي لي منه، وهو من أبثه ما يختلج بصدري من شوق وألم وأمل، كان مؤنس وحدتي وعزاء أيامي، وأقرب الأشياء لقلبي وأنا بإنتظار يوم العودة.. 

كم كان يواسيني تغريده وكأنما يخفف عني صعوبة الحياة، وكم من المرات شردت عنه فتعلو نغمات تغريده كأنما يناديني " أنا هنا معك"،وبعد فترة من الزمن.. 

أصبح صوته يخف شيئاً فشيئا.. لم أهمله كنت أطعمه و أضع له الماء كما العادة لكن حاله كان يتراجع حتى ما عدت أسمع له صوت إلا بضع تغريدات أشعر وكأنه يشكو إلي حاله. 

ذهبت به إلى طبيب مختص بمعالجة الطيور، وما إن فحصه الطبيب حتى أخبرني بأن" كناري" قد فارق الحياة !!.

كان الخبر كوقع الصاعقة على مسمعي.. كيف ذلك؟! 

لقد كان حي منذ لحظات!.. لابد وأن الطبيب مخطئ.. فتحت باب القفص وأخرجته، أحركه، أكلمه، ودموعي تفيص من عيناي... لكن دون جدوى.. رحل "كناري" . 

تركني وحيدة ،حزينة، بعد أن كان يملئ علي يومي وحياتي.. كيف سأعيش بدونه بعد أن أعتدت عليه.. أي فراغ بات يرعبني الآن.. كائن صغير الحجم هكذا لكنه كان يمنحني سعادة وشعور بالأنس كبير، كبير جداً؟! 

لمت نفسي كثيراً، لابد أني أهملته دون قصد حتى ساءت حالته وفارقني... ولمت من أهداني إياه، لماذا أهداني روح فكانت نهايتها على يدي... ما عاد الكلام يجدي شيئا.. 

لكن هذه التجربة تركت بداخلي جرح عميق حتى اليوم لم يندمل، وكانت دافعاً لإصرار أكثر من ذي قبل على أن لا أقتني روح أي كانت، وإن كانت نبتة، لن أحمل وزر روح أخرى بعد اليوم. 

 

تمت

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394738
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258800
3الكاتبمدونة ياسر سلمي225396
4الكاتبمدونة زينب حمدي185554
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165020
6الكاتبمدونة سمير حماد 132005
7الكاتبمدونة مني امين124629
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124286
9الكاتبمدونة طلبة رضوان120958
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119354

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا

حين نُفرِط في البحث عن الكمال… نخسر المعنى