لو تعرفين بأنه ماعاد للحب
والعشق مكانة من بعدك.
ولا كان لي أن أهتم لشيء ٍ
من بعد أن فقدت ُ حبك .
ولا كانت ستغريني رغبة
الأرتباط بغيرك.
حتى أنني لن أكون في يوم نادماً
على عشقك.
ولا يكون لي أن أختار من بعدها
أمرأة ً حتى وإن كانت تشبهك.
ولن أتخلى يوماً عن ذلك الشعور
الذي كان يعشقك ويودك.
فالأمنيات قد كانت في حينها
متوقفة ً على شخصك.
أما لو كنت ِ قد أبتعدتي فذلك
لربما في حينها فضلت ِ رأيك.
ولم تعيري ربما لرأي أي أهتمام ٍ
لأن الهوى ما كان ليجبرك.
على أن تكوني معي ولكنني
قد أحترمت رغبتك.
وتنازلت عن شغفي بأن أكون
ذاك الذي قد يكون معك.
و ربطت ُ على قلبي حجراً أصم
لكي لا يعاني معانات هجرك.





































