حيدي عني الآن أو لا تحيدي
فالجرح قد تخطى الآن وريدي.
وما كان لك ِ أن تفعلي ما فعلتي
وتستهويني بما تريدي.
فالعشق ما كان إلا منحة من بشر
لآخر وإنت ِ التي أوهمتني بالمزيدي.
وكلها أياماً وتغير الحال بك ِ وكأنك ِ
قد حبستي رغبتي بالحديدي.
وتعالت بك ِ الآنا الى أن صدقتي ذلك
الأتجاه من فصل عشقي الوليدي.
وتنكرتي لكل كلمة كنت ِ قد نطقتيها
وأستثنيتي مشاعري ولم تفكري بأن
تعيدي.
ما كان بيننا وفضلتي الهروب من ذلك
الموقف الذي قد واجهتك ِ به ِ وكذبتي
الوعيدي.
وتثاقلت بالصد هي المواقف وكأنك ِ
ما عرفتي حجم هذا العشق حتى تزيدي.
بذلك البعد والا تواصل الى تلك الدرجة
التي جعلتني أخجل من الكلام بعدها
لكي تستفيدي .
من كل هذا البعاد وكأن شخصاً آخر قد
تدخل لكي يجعلك ِ بهذا الشكل ساحبة ً
نفسك وتحيدي.
لا بل وبدأت ِ حتى بالكلام معي لتستثقلي
كلامي وتحاولي أن تنتقدي أفعالي بتهديدي.
وكأنني قد بت عدواً لك ِ لا محباً كان يحاول
أن يرضيك بأي طريقة ولكنك ِ فضلتي أن
تخالفي ذلك الوضع بتقييدي.





































