لم يعد للحب مكانة في قلبي
منذ آخر تجربة إليمة ٍ ولسنين.
فتركت كل ما يدعوني للتقرب
من أي أمرأة ٍ وبقيت ُ مستكين.
لا شيء بداخلي قد يشغلني أو
أحاول بذلك الشكل أن أستبين.
وقلت بأن لا حظ لي مع كل
النساء وكنت ُ بذلك على يقين.
ومع مرور الأعوام وأنا قد أعتدت
على وحدتي مع نفسي كمسكين.
ليس له ُ نصيب ٌ من تلك المشاعر
ولا كان التعلق لي ملك يمين.
فالحب لا تكتمل جوانبه ُ من
غير أن يكون ما بين أثنين.
وكان العمر قد مر وأنا ما زلت
أبحث عن وصف ٍ بنفس الذي
كنت ُ به ِ أستعين.
مع أن الدنيا تغيرت وأصبحت
في سن الرجال الناضجين.
وبذلك المسمى الذي قد يقنع
بمعناه من قارب الخمسين.
ولكنه ُ كان يبحث عن أمرأة ٍ
تكون جميلة ً وفي سن الثلاثين.
وكيف لي أن لا أعي بأن الفرق
سيكون واضحاً ما بين العمرين.
ولا مجال للمقارنة ِ بهذه الحالة
ولن يكون هنالك توافق الطرفين.
فهي في عمرها لها طموح مختلف
وليس من طموحها الأقتران بهكذا
عمر ٍ من الرجال وهو بلا تقنين.
وكان عليها أن تختار من يناسب
عمرها وإن كان على مرتبة ٍ أقل
من العاطفة والعقل والتبيين.
ولكني قد وقعت في المحظور
وعشق أمرأة في سنها معتقداً
بأن الفارق غير مهم لما كنت به ِ
معها أمين.
ولكنها قد أستنكرت لي هذا الحب
وقارنت بيني وبينها وكانت دائماً
تشعرني بأني معها سأكون أيضاً
من الخاسرين.
ولو حاولت مهما قد حاولت فهي
لها حسابتها كأنثى وتريد أن تستمتع
بأنوثتها وجل ما في ذلك هو بألتقاء
الجسدين.
وتلك هي الفطرة الأولى التي قد
منحت للبشر ولا شك بأنها كانت على
غير مقاس العقل لكلا الجنسين.





































