آخر الموثقات

  • الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية
  • أغان ستة!
  • حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :
  • بسنت .. الكارثة والإنذار
  • المنتحر تحت مشيئة الله
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة خالد العامري
  5. تداول الفصول..
⭐ 4 / 5
عدد المصوّتين: 1

ياخجلي من نفسي الذي

يجعلني ألاحق ُ عشقك.

وكيف لبدايات الخريف

أن تكون تلاحق ودك.

وإنت الربيع الذي كان

رائعاً بمنظره من خلال

وجهك.

 

وهل كان بالإمكان أن

تصوني لي عهدك.

ولا تتنازلين عن ذلك

مهما كان الغير ُ ضدك.

لإنك قد رضيتي بذلك

الشعور من عندك.

 

ولو إنني ما وجدت ذلك

القبول منك ِ لما تبعتك.

لكنني في كل مرة ٍ أقول

لنفسي بأنها في يوم ٍ

قريب ستسهم بسهدك.

ولن يبقى لك ٓ منها سوى

ذكريات قد تشين ُ وضعك.

 

فالخريف لا يجتمع مع مواسم

الربيع وتلك حالة لا يمكن أن تكون.

لأن الفصول تتداول في إتيانها 

بوقتها لأي زمان.

فكيف قد تنقلب موازين الأيام 

ويجتمع الأثنان.

 

إذاً فهي حالة غريبة وليس لها 

أقتران ٌ بأي ميزان.

ولا كانت أو ستكون في تفردها 

إلا تعاطف ٌ وإحسان.

قد كان منها لكي لا تصد في حينها 

ذلك الإنسان.

 

فمع صغر سنها لكنها كانت أكبر من 

عمرها بأزمان.

وكنت ِ لماحة في تقصي الحقائق 

والإتيان.

بما كانت تراه ُ بعقل ٍ راجح ٍ يدعوك 

إلى الأمتنان.

 

لأنها كانت في حياتك بهذه اللحظة 

من لحضها الفتان.

 ذاك الذي كان يغري أي رجل في 

مكاني ساعة أفتتان.

لأقع بهذا العشق كما أرى في تطلعي 

هذا لجميلة الحسان.

 

ومع كل ذلك فعقلي كان لا يستوعب 

هذه الحاله.

فمن كانت بجمالها ومثلها كيف إذاً  

تستطيع الأستماله.

الى رجل كان يفوق عمرها بمراحل 

ليطلب من تلك التي كانت كالشهد 

وحسنها من خلاله.

 

أن تكون ميالة ً الى تلك المشاعر لأنها 

إستحاله.

أن تستمر في إتيانها لك َ بأجمل ما كان

 للإنسان وفي خياله.

بأن تهديه أجمل أيام عمرها وهي بهذا 

العمر الذي كانت به ِ أجمل حتى من الورد 

وتفوق جماله..!!

أحدث الموثقات تأليفا
حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار

المنتحر تحت مشيئة الله

نظام عالمي جديد بعد حرب ايران

أحفظ عشقي السرمدي لك

فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب392473
2الكاتبمدونة نهلة حمودة255818
3الكاتبمدونة ياسر سلمي222211
4الكاتبمدونة زينب حمدي184824
5الكاتبمدونة اشرف الكرم163358
6الكاتبمدونة سمير حماد 130520
7الكاتبمدونة مني امين124229
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين122503
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119424
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118497

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02