من رحم ذلك المحيط الذي
بداخلك ولدت مأساه.
ومن بعد أن فاض بها الحزن
وجدت مافيها من حياه.
وكل ما كنت ُ أريده منها كنت
طلباً لما أتمناه.
ولكن الحياة ليست كريمة ً
بهذا الشكل لتعطي لكل من
يتمنى مناه.
بل قد تكون أقسى من أي
تصور ٍ وهذا مما قد نخشاه.
ولا يحيط بنا في ساعتها
سوى ألم ٍ ساعة أنتباه.
ومع كل ذلك فقد جاءت
بلؤلؤة ٍ لها ألق البهاء.
ومن خلالها تجددت كل
مشاعري بذلك اللقاء.
حين كان الفيض ُ حباً
والعطاء عطاء.
لكن حتى أنفَس الأشياء
قد نتمسك بها على إستحياء.
وقد لا يعود لها بريق أول نظرة ٍ
ويزول عنها الحياء.
لتظهر لك على حقيقتها وكأن
الذي كان بيننا ماءاً أو لربما
هواء.





































