صقر العلا .. الذي كان محلقاً فوق
الأوطان ولم يهدأ ولا ينام.
صقر العلا.. الذي كان صمام أمان ٍ
لكل من كان يظام.
ليجود بيمينه ِ بذلك الكرم والجود
والشجاعة ويمضي الى الأمام.
ولكم من معارك قد خاضها ضد
التطرف من هؤلاء الأقزام.
فكنت كالسيف المسلول بوجه
الأعداء بغير أنتقام.
ولكن العفو عند المقدرة كانت
من صفات الشجعان ليدام.
ذلك التوازن مابين كفتي هذا
الميزان بأي توتر ٍ أو أحتدام.
فكانت صولاته ِ وجولاته ِ دون
أعلان ٍ ولم تكن في حينها إيهام.
بل كانت حقيقية في وجه كل
المارقين والحاقدين و اللئام.
كيف لا ياسيدي وأنت الذي
ببأسك حقتت للشعوب الأحلام.
وإن لم يكونوا من بني وطنك
لكنك كنت العدل الذي كان يقام.
ليكون أسمك مفخرة ً في بلدك
وفي جميع بلدان العرب كان لك
التعظيم والأقدام.
يا من كانت من قبس هذا الاسم
تتفتح عقد ٌ كان حلها من قبلك
أستحالة ً أو كانت من الأوهام.
فحققت كل هذه الأنتصارات على
رؤوس الأشهاد بعزم الفارس الذي
لم يهزم ولا يضام.
فيا صقر العلا..لك منا كل الحب
والتقدير وأنت الذي في سماء
جميع الدول لك الرفعة َ وجل الأحترام.





































