لقد جئت ياعيد بهذا التوقيت
وأنا مختلف.
عن ذلك العيد الذي قد سبقك
فالشوق مزدلف.
والشعور الذي كانت تحيطني
به ِ قد تغير من الياء إلى الألف.
فلم يعد ما كنت ُ أريده ُ موجوداً
بل تعمد أن يطف.
على كل الذين حولها إلا أنا فهو
عندي لم يقف.
ولا حاولت أن تهدأ من روع الأبتعاد
لأستشف.
بأن النوايا قد تغيرت وسوف لن أجد
لها أثراً في حياتي ليقف الحزن يرتجف.
من شدة الظلم ومن جور الحبيبة
التي ما كانت لتعترف.
بهذا العشق ولم تضع له ُ ما كان قد
يرضيه في حينها من هدف.
فقيمة الأشياء قد تبخس إن تركت
بلا تقييم أو عرض ٍ متأخر ٍ وقد سلف.
والفرحة إن لم تأتي في أوانها فقلي
بربك كيف قد يكون أذاً هو التلف.
وما من عودة ٍ قد تنزع عنه ُ رداء
الأهتمام متى ما كان قد دلف.





































