وسألت نفسي من بعدها كثير.
لما لم تكون هي راعية لضمير.
ولما جعلت التعامل بهذا الخط
يسير.
وهل من المفروض أن يقل هكذا
التقدير.
من بعد أن أنحسر الحب وتغيرت
المقادير.
وبات هي لاتطيق سيرتي وكانت
قبلها كالعصافير تطير.
حين أكلمها لتظهرت كل ما لديها
من معسول الكلام الكثير.
وحين كانت تقول لي حبيبي
لا تغب كثيراً لتطمئن على
قلبي الصغير.
ذاك الذي بات لايحتمل بعدك
ولا أجد ُ لذلك تفسير.
سوى أنك قد دخلت في قلبي
وعقلي بات إليك أسير.
وأنا بطبعي متطلباً ولي أسباب
لكي بهذا الشكل أغير.
فأنت لا تعرف غيرة النساء إن
تعلقت برجل ٍ ولا تطيق التأخير.
ولا ترتضي بالقليل في علاقتها
ولا تقبل أيضاً باياً من المعاذير.
وما بين ليلة ٍ وضحاها تغير كل
شيء وبات الوضع كناقر ٍ ونقير.
وتغيرت كل ملامح العلاقة وأصبح
الجفاء ملمحاً للهجر حينها الخطير.





































