وجعي يمتد إلان الى الآفاق.
ومازالت تهفوا لرؤيتها الأشواق.
أكان سفر تودد ٍ أم كان محض نفاق
أم كان سر حسرة ٍ وقد أمتدت الى
الحزن والأمتعاض.
أو أنها كانت السبب في كل ما قد
كان من أعتراض.
وتدني الى الحد الأدنى من عسر
هذا المخاض.
ذاك الذي جعل كل شيء ٍ يتغير
وينتهي السياق.
على هذا الوجه ولم أجد منه ُ
إلا التعلق بأحتراق.
وهكذا الآن تكوى مهجتي في
صمت ٍ قد يجعله أختراق.
لكل ما كان بداخلي ولوعة كانت
لا تحتمل ولا تطاق.
لينفرد هذا العشق بداخلي إلى تلك
الدرجة من الأختناق.
ويمسي الليل على هذا النحو في
تقصي الدمع في الأحداق.
واهماً من كان يعتقد بأن كل هذا
العشق لم يكن مشتاق.
ولا يرضى إلا بالتي كانت هي المانحة
لسعادة الأذواق.
والتي كان تأثير سحرها على قلبي
مؤثراً كتأثير الفراق.





































