انا لا أتهمك ِ الآن بأنك ِ كنت ِ
في حينها لربما تكذبي.
فلا أحد في هذا الزمان قد
يولد ولياً أو نبي.
وبما أننا بشر خطائين فهذا
بحد ذاته ِ ما قد تطلبي.
فأنا لا أريد تنتهي حياتي وأنا
متعرض ٌ لأي هزيمه.
ولا أريد السقوط في بئر الحرمان
وأنا أتجرع الساعات الأليمه.
ولا أريد أن أراك ِ تفرحين لهزيمتي
وكأن ذلك كان لك ِ الغنيمه.
ولا تبرري حينها كل أفعالك وتقولي
لي ساعتها ما بدالك.
لأني كنت ُ سوف أعطيك الحق لو
قلتي بأن الناس تبدلت أحوالهم الآن
لو كانوا بمثالك.
ولكني لا أعتقد بأن نتعامل مع الناس
بمزاجيتنا نحن فقط وما قد يدور وقتها
بعقلك وببالك.
لكن يجب أن نعطي إلى الآخر حقه ُ متى
ما كان في حينها قد أتالك.
وإلا فما قيمة الكلمة التي قد تقولينها ثم
تتراجعي من بعدها في مقالك.
وهل كان لك ِ كل هذا صحيحاً ولا تخجلي
من ذلك الضمير الذي قد كان للحق مالك.
ذاك الذي يكون هو المراقب في دواخلنا
أم إن هذا الشيء ليس الآن في مجالك.
ولا تريدي لأي شيء إلا أن يكون لصالحك
أما الذي تتعاملين معه ُ فهو ما كان من
ضمن أحتمالك.
مع أن هذه الدنيا قد تدور بنا والذي فعلناه
بأي بشر سينفذ بحقنا يوماً وإن جددتي من
بعدها للندم وصالك.





































