ومن لم يجد في الأقربين
أي عزاءوا.
فليسأل الذئب إذاً لما هذا
التمثيل والبكاءوا.
ولما كل هذا التصنع حين
ما قد عادوا وقد جاءوا.
هي تلك السردية التي تذكر
حين يكون الحب أنتقاءوا.
ولا تجد في تلك القلوب
تلك الطيبة وذلك النقاءوا.
لتعود من بعدها إلى القول
بأنه ُ قد كان قسمة ً وقضاءوا.
مع أن القدر كان حليف هؤلاء
الذين مارسوا خبث الولاءوا.
وعاودوا المرة مع الكل بذلك
الخداع حين تسمع لهم أنباءوا.
فالغدر كان من شيم المظلين
وذلك بما قد يحكم الأبتلاءوا
مع أن هذه الدنيا لا تستحق
أن نعيش فيها بهكذا غباءوا.
وكل من تصور بأن الخداع
كان للحذاق تصور الأبقاءوا.
فأنه ُ في نهاية الأمر سقوطاً
مروعاً يتبعه ُ إنقضاءوا.
فلا داعي لكي تبحث بنفسك
على الوفاء والصدق والإيخاءوا.
فما عادت تلك المفاهيم مهمة
لمن لاعهد لهم ولا بالكلام إيفاءوا.
وكن على ثقة ٍ بأن لا أحد قد
تعتمد عليه الآن أو يضمن لك
العهد بالأبقاءوا.





































