من خلال قائمة الأسماء لهاتفي
من الأهل والمعارف والأصدقاء.
وأنا أبحث عن أسم ٍ كنت أريد
أن أكلمه ُ ذلك المساء.
لمحت ُ أسم تلك التي كنت ُ
أعشقها وأشتهيها إشتهاء.
فمنذ أشهر أرادت أن تنهي تلك
العلاقة وسارعت بالأختفاء.
ومن يومها وأنا أحاول الوصول
إليها وهي لا ترد وتمادت بالجفاء.
ولم تبقى لي وسيلة إلا وحاولت
بها لكنني لم ألقى إلا العناء.
مع إنها لم تكن كذلك من قبلها
بأيام ٍ فلما كان كل هذا الأنطفاء.
ومع أنني كنت ُ أريد أن أسمع
منها ذلك السبب لإنكار الولاء.
وإتخاذها لمنحى آخر هكذا بكل
بساطة ٍ لترجعني الى الوراء.
الى تلك الأيام التي لم أعرفها
بعد وليتني ماعرفت الحسناء.
هذه ِ التي قد تملكت قلبي من
بعدها وأسهمت بالعطاء.
بتلك الروح الجميلة التي ما
رأيت من مثلها في النساء.
وهل يمكن أن تكون من مثلها
قد تخيب ظن الأوفياء.
وهي تعرف مقدار حبي لها وذلك
التعلق وهذا الأنتماء.
لتبقى هي اللغز الذي قد أنهكني
بغموضه ِ لأبيت الليالي الآن بكل
هذا الأستياء.





































