لم يبقى لي منك ِ سوى مجموعة
من الصور وأسم.
من بعد أن كنت ِ إنت ِ التي بهذا
الوصل تلتزم.
وما بال هذا الشوق الذي يعتريني
وهذا الكم من الوجل يعتزم.
بأن أذكرك ِ في حينها ولم أزل
أراعي حباً قد بات منعدم.
وبوخز الألم الذي قد يأتي بذلك
الوجع الى مواضع الألم.
أما كان على هذا القلب أن ينسى
كما نسيت هي ولم تلتزم.
بأي وعد ٍ وتمادت في هجرها
الى الحد الذي بات ينتقم.
من تلك المشاعر التي عشقتها
بها لتسخر من تعلقي بالحلم.
لأكون أنا الآن بواد ٍ وهي بواد ٍ
غير الذي كان يجمع ما كان يهم.
فالعشق ما كان له ُ ذنب ٌ ولا كان
عليه ِ أن يستقم.
إلا بأرادة الطرفين وإلا فهو حب ٌ
من طرف ٍ واحد ولن يدم.
مهما قد حاولت به ِ وأعطيته ُ أي
رعاية ٍ فهو عليك كان سيتهم.
كل الدوافع التي كنت قد أقبلت
بها الى الآخر وهو لم يهم.
كما هامت بك المشاعر بحبها إلى
درجة التعلق البادي بروح السقم.
تلك التي قد أفرغت كل المعاذير
في تقربها ولم تحصل بعدها إلا على
هذا الندم.





































