سألت عن حبي لها ذاك الذي
قد تسلل الى قلبي لسنين.
ولم أكن لأعرفها من قبل لكن
حين رأيت ُ صورتها وأنا على
هذا اليقين.
فلم يخفق قلبي هكذا من قبل
ولم أتعلق بأمرأة ٍ لا أعرف عنها
شيئاً سوى أنني كنت ُ مستكين.
لهذا الشعور الذي قد أتاني لتكون
لها تلك المكانة في قلبي وأقرب
الى الوتين.
لكنني تمهلت ُ كثيراً وربما قد
ترددت أيضاً لأتحقق من صدق
ما إليه ِ كنت ُ أستبين.
وحاولت في البداية أن أتقرب
إليها وأعرف ما مدى الأحتمالية
التي تجعلني معها من المقربين.
ومرت الأيام والشهور حتى رأيت ُ
مناسبة عيد ميلادها وقد هنئتها
على صفحتها فردت بتقنين.
وكأي صديق ٍ على صفحتها وربما
كان من الذوق منها أن ترد على
أحد المهنئين.
ولكني حاولت التمادي بأطالة
الكلام معها ودخلت على الخاص
وتكلمنا ربما لأكثر من ساعتين.
فكانت رقيقة ً ومرحة ً معي
وقلت ُ لها بأني أتابعك منذ
قبول صداقتي وكنا صديقين.
وبحسها الأنثوي وذكائها فمن
الطبيعي أن تعرف غايتي ربما
التي جعلتني من المتابعين.
ولم تمانع بذلك لابل تطور ذلك
الأمر خلال أيام ٍ كنا فيها نتحدث
ونتسامر كأي حبيبين.
ومن بعدها صرحت لها بما قد
يدور بداخلي ولم تمانع وكانت
هي التي تفتح المواضيع لكي
تعرف سر رجل ٍ لتستبين.
وتعرف ما الذي كانت ستكون
نهاية هذه العلاقة التي بدأت
تصل الى أقصى درجاتها من
العشق وكانت من المتبادلين.
لنفس المشاعر ورحبت في
البداية بهذا الشعور ولكنها قد
سألت عن فارق العمر بيني
وبينها وهنا قد توقفت عن
التبيين.
ومن بعدها قد تراجعت ورفضت
أن يكون هكذا هو الفرق مابين
المشاعر وهنالك هذا الفرق لربما
في العمرين.
فهي قد كانت في نهاية الثلاثين
وأنا كنت ُ مقبلاً على بداية عمر
الخمسين وهذا ربما قد جعلها
تتراجع عن التخمين.
وبعدها باتت تختفي ولا تحاول
أن تتواصل معي ومن دون أن
تقول لي شيئاً ربما مشين.
مع أن العشق لا يعترف بالسن
مابين رجل ٍ وأمرأة ٍ إن كان
الصدق في توجهه ِ لها بهكذا
كم ٍ من مشاعر العاشقين.
لكنها لم تحسبها بهذا الشكل
وفضلت أن تنسحب من هذا
الألتزام معي وتراجعت إلى
مرحلة الغريبين.
ولكني قدرت ُ لها رأيها ولكن
كان لي عتب ٌ عليها ربما لأنها
ما فهمت بأن العشق قد لا يقاس
أبدآ بالسنين.





































