هو لم يكن أبتعاد ٌ وهجر ٌ فراق ُ .
بل قطع نفس ٍ من صميم الأعماق.
وشعور مؤلم ٌ وموجع ٌ بسبب الأشتياق ُ.
أن في التغاضي عنك حكمة ٌ وأنا الذي
كنت َ بها مليم ٌ حسوم.
فالأشياء التي لا نستطيع لمسها فأنها
بالتأكيد لن تدوم.
ومع كل ذلك لم تقنع ولم ترضى أن تكون
بنفس الوقت من كانت حولك الشبهات
قد تحوم.
وما بال كل هذا الشعور النبيل. أكان بحق
هذا العشق قليل.
أم إنه كان كل ماينقصك الفهم والتأويل.
أم أنه ُ كان علي التحلي بالقدر الكافي من
الصبر الجميل.
أتعرفين من الذي يحقق الأمنيات .. أنه ُ
ذلك القلب الوفي.
الذي لا يقبل أن تكوني على أي باب ٍ
تنتظري وتقفي.
لأن الشعور كان موهوباً لك حتى من
قبل أن تعلمي وتعرفي.
فقد جئتك ِ بقلب ٍ ملؤه ُ الحب والغرام
وبقلب ٍ صادق ٍ وسليم.
لكنك ِ ما صدقتي كل هذا الذي أطلعتك ِ
عليه ومازلت لحد الآن عليه مقيم.
لكن الغرور الذي تعاملتي به ِ معي كان
لايرجح بأن العلاقة معك كانت ستستقيم.





































