حين أرى هذه الأيام منشوراتك
وتعليقاتك بدأت أستغرب.
فإنت تقولين على عكس ما كنت ِ
تفعلين وهذا ما يدعوا الى التعجب.
إذ كيف لنا أن نصرح بشيء ونحن
نتصرف بعكسه ِ ولا نستهيب.
بأن يكون أحد الذين قد يقرأوا
ما ننشر وهو قد كان منك ِ مجرب.
بأنك ِ لست ِ كما تدعين بل إنت ِ
الى أزدواجية المعايير أقرب.
وهذه المثالية التي تدعينها
ما هي إلا لشخص ٍ يكذب.
فهو أما أن يكذب على نفسه ِ
أو أنه يكذب على الجميع ولا
يظن بأنه ُ المذنب.
أو حتى يذكر ما الذي كان منه ُ
مع الشخص الذي لربما كان يظن
بأنه لك ِ مقرب.
والأعجب.. إنك ِ ما زلت ِ كما إنت ِ
حين تتعاملين وكأن هذا الشخص
لا يميز من كان المتسبب.
والأغرب إنك ِ تسدين النصائح
لغيرك وتنسين نفسك ِ وكان الأجدر
إنت التي تتعجب.
من كل هذا التناقض الذي كانت
تعيشه ُ وتعترف بأنها كانت هي
التي تستفز وتعَذب.
من كان ينوي التقرب إليها في
أي حالة ٍ لأن الذي بداخلها شيء
لربما متذبذب.
فالمثالية لا وجود لها سوى إدعاء ٍ
قد يجمل صورتها لمن كان يقرأ
منشوراتها وهو قد لايعرف السبب.
ذاك الذي ما كان قد جربه ُ ولا كان
يعلم بأنك ِ كم كنت ِ متعالية ً ولك ِ
في التنكر كذا مذهب.
ومع ذلك فإن التصرف بهذا الشكل
يأتي بنتيجة واحدة ٍ فقط وهي
بأنك ِ كنت ِ لعكس الحقيقة أقرب.





































