ألا ترغب بالتنحي عن الحب أو حتى الأبتعاد .
فحتى الرؤساء والملوك عند الموت قد تغادر..
البلاد .
أما أنت فمازلت متمسكآ بولاءك لعرشها المعتاد .
ولازلت كذلك في كل مرة تواكب حكمها الأخاذ .
ولما قد يكون كل ذلك الولاء والوفاء بالأمتداد .
بذلك العشق الذي مازال له في قلبك سطوة..
الميعاد .
وذلك الشعور الذي مازلت تتوصل إليه بالأسناد .
وما عرفت لحد الآن كيف يكون ولائه بهذا التواد .
وذلك الحنين الذي قد كان له بالأحساس كل الوداد .
أما هي فهل كانت تستحق كل ذلك الوفاء في نيل..
المراد.
وأنا الذي ما كان لي خيار سوى وجهها المنسوخ حينها..
بالفؤاد .
فهل تراني قد كنت مبالغآ بذلك الأحساس المعتاد ..
والمرتاد .
ذاك الذي ما فارقني وكأنني قد كنت معه من الرواد .
أوقد كنت تعرفين كل ذلك وما زلت تفضلين الأرتداد .
سأترك الأمر لك الآن وإن كنت على غير ماكنت به من..
إعتاد.
لكنني ومع كل ذلك سأترقب منك قرارآ وأرجوا أن يكون..
من غير أبتداد .
فالصبر ما عاد به صبر وعلى أن يكون مابين يديك كل ذلك ..
العناد .
وجودي بما قد تجودي ولكن أرجوك أن لاتسلبين مكانة الأسياد.
لأنك قد كنت مليكتي ولا أستحق منك معاملة كأي من العباد .
أو أذني لي من حينها بالأبتعاد عنك وعلى أن لايكون لي معك..
أي حالة من الأسترداد ..!!





































