لم أستغرب الآن على إنك ِ
ماعدتي تكلميني.
لأني كنت ُ أبحث عن تلك
المشاعر التي كانت تعنيني.
وإنت كنت ِ تبحثين عن
راحتك النفسية ومصالح
لظروفك ِ لتستثنيني.
مع أنني لم أكن ذلك الرجل
الذي وضعك ِ بها ولا كنت ُ
مسؤولاً بما تتهميني.
وذلك بأني لا أقدر ظروفك
وتلك المسؤوليات التي بها
قد كنت ِ توهميني.
فالمرأة إن أرادت شيئاً
لا يقف أمامها أي ظروف ٍ
فلا تقنعيني.
بأنك ِ كنت ِ ضحية ما مر بك ِ
وكأنني كنت المتسبب بهذا
الوضع الذي به ِ وضعتيني.
والعجيب بأنك ِ لم تفكري
إلا بنفسك ِ إنت ِ أما أنا فقد
نسيتيني
وكأن الحياة كانت وردية ً معي
وإنت ِ الوحيدة التي تعانين من
ما حاولتي أن تفهميني.
ولكن الحقيقة لم تكن كذلك
فإنت ِ تريدي أن توضع أمامك ِ
خيارات ٌ جاهزة ً وإلا تتركيني.
ولا حاجة لك ِ بالحب ولكن
حاجتك ِ بمن كان سيلبي كل
ما تحتاجين بيقيني.
وهكذا كشفت النية والمطلوب
ولم يقع الخيار على حبي لك ِ
بل وقع على ما لم به ِ تريني.





































