أرى بأنك ِ ياسيدتي ما كنت ِ إلا
لتشبهيها بصوتك ِ وصورتك.
فالشبه كان قريباً إلى الدرجة
التي جعلتني أندهش حين رأيت
وجهك.
وكأن هذه الدنيا قد جادت بأمرأة
آخرى تشبه التي فقدتها فكانت
تماماً كشخصك.
ولكن أما كان لي أن أستوعب تلك
التجربة الأولى وأكتفي من بعد أن
كانت كل الأماني قد هجرتك.
ولم أتعض من ذلك الدرس الذي
قد خرجت ُ به ِ ومازلت ُ ألاحقه ُ
لمجرد إنها كانت تشبهك.
وهل كنت ِ ستكوني مثلها ولا أجد
منك ِ ما لم أجده ُ منها وفي النهاية
أقف على حدود مملكتك.
ولا أجد من كانت سترحب بي
لأني ما كنت ُ إلا غريباً ولا
تعرفي من الذي قد كان أمامك.
أو لربما ما كان ليهمك ما الذي
يعنيه شبهها بشبهك وتنهي هذه
القصة وما كان لي حينها ألزامك.
على أن تكوني إنت ِ هي وهي
إنت ِ لمجرد أن ترضي شغف
عاشق ٍ أحبها وهو الآن يحبك.
لكن ما الذي كان سيضمن لي
بأن شعورك ِ كان سيكون في
حينها لصالحي ليحضى بودك.
أهو أختلال ٌ كنت ُ أمر به ِ أم
هو أستبدال لعاطفتي التي قد
أسرها حبها من قبل والآن حبك.
وهل كنت ِ ستوافقي على فكرة
التعلق بك ِ لمجرد إنك تشبهين
أمرأة آخرى وهل كان سيستوعبها
أحساسك وعقلك.
أم ستمانعين وترفضين تلك
الحالة التي جعلتني أقارن
هذا الشبه مابينها وبينك.
وهل كان يفترض أن أجدك ِ
هكذا متعقلة ً وتتفهمي ما الذي
يعنيه هذا التقرب لك.
أم إنك ِ ستمانعي في هذه الحالة
التي تجعلني أتقرب إليك ِ
لشبهك ِ بصورتها وحتى بصوتك.





































