الشمس تشرق من وادي الرافدين
لتأتي الى النيل وتستكن.
مابين أحضان الحنين والشوق
ومابين الوطن ِ والوطن.
وإنت ياجميلة قد جمعتي حلاوة
البلدين بهذا الوجه الحسن.
ليكون هكذا اللقاء رائعاً بين تلك
الفتنة وبلدي الذي إليه أحن.
فالحب ما كان له ُ عنوان ولا
كان سيفَرق فهو في القلوب
ساعتها يستكن.
وما بين تلك الحالة أجد لي
ما بين عينيك مستقراً يكون
لي وكن.
ذلك الذي تجمع فيه الطيور
ما تبدأ الحياة وبكل ذلك
الحنان يكون قد أمن.
فليس للأرواح ما قد يحتويها
سوى شعور ٍ به كل المشاعر
الى الحبيب قد تحن.
وترتقي في سمو الشعور تلك
الحالة من توافق الطرفين متى
ما كان للحب أن يمتحن.
وهل كان في أخلاف الأوطان
ما قد يفرق روحين إن كانت
الغاية تفرض علينا ما نكن.
ولأنني كنت ُ بذلك الموقف
من عشق أمرأة كان كل مافيها
يشير الى تحديد ما كنت به ِ
أظن.
ويتحول من بعدها الظن الى
حقيقة ويرتقي العشق إلى أعلى
مراتبه ِ وفي لحظة ٍ من الزمن.
ليمحوا بعد المسافات ويستقر
على ما هو عليه وقت تلك اللحظة
التي تلاقت عينينا ورأيت ُ فيك كل
ذلك الحسن.








































