لاتراهني كثيراً على فشلي أو لربما
شقائي.
فقلبي قد أعتاد على كل هذا الظلم
والمأسي التي كنت أدوسها بحذائي.
وهذه الأفعال كانت قد تكررت على
مدى ما يتطلب الأمر في بقائي.
ولكني لم أتوقع من بعد كل تلك
التجارب قد يشد ُ وثاقي.
ولا أستطيع التحرر من ذلك السجن
بداخلي وأنسياقي.
الى بؤرة الأنحطاط النفسي وأنا الذي
كنت ُ معروفاً بكل الثبات باقي.
وإن كان ذلك الضعف من تلك المشاعر
فأعترف بأنني قد كسرت ُ ميثاقي.
ولم أتحكم بذلك الثبات حين كنت حينها
معك ِ وسهل َ إحتراقي.
بنار العشق التي قد أحرقت مهجتي وذلك
السعير قد أحتل الآن أشواقي.
أتدرين لماذا لأن الصدق قد كان في هذه
النية ِ التي من أعماقي.
وتلك المشاعر التي كانت بحجم كل هذا
الكون عند اللقاء والتلاقي.
ولكن الأحلام قد تكون عصية ً حتى على
عشق ٍ كان يتمنى كل هذه الحقيقة المثلى
وللحبيب يلاقي.
ومع كل ذلك فما زلت أنا في نهاية الأمر
أعلن لك ِ الآن إنبثاقي.
من تحت هذا الإهمال الذي قد أحطتني
به ِ وأصرح بما يليق بي حتى وإن كان
بأعتاقي.
من ذلك الشعور الذي لطالما قد حلمت ُ
به ِ مع أمرأة ٍ كانت ولاتزال حبيبتي على
الرغم من كل أخفاقي.





































