لولا التأني لما كنت ِ إنت ِ الآن
قريبة ً مني.
ولولا صبري عليك ِ حين تتحولين
الى أمرأة آخرى وتظني.
بأنك بهذا الطريقة ستكون أول
من تأخذ حقها إن أختلفنا وحدتي
عني.
وكأن هذه العلاقة قد كانت صراعاً
بيننا ومن سيكون الرابح.
ولم يخطر لربما حتى على بالك
بأني الذي يسامح.
ولا دخل لأي شيء ٍ بأسلوبك ِ الذي
قد بات واضح.
فلو لم أكن لأحبك لما كنت ُ قد
تجاوزت ُ عن كل تلك الأغلاط.
ولا كنت ُ قد ركزت ُ لكي أضع
في كل مرة ٍ تلك النقاط.
ولولا أني كنت ُ متعقلاً لأبعد
الحدود لكنا الآن بلا أختلاط.
وكان كل واحد ٍ منا قد مشى
في طريقه ٍ لوحده.
وما كنا لنلتقي من بعدها وكنا
تفرقنا كل ٌ على وعده.
وهذه العلاقة كانت ستزول مع
الوقت لا بل وقد يكون الآخر
لربما ضده.
ولو لم تنتبهي من الآن إلى الذي
تظني بأنك على حق به ِ وتتراجعي.
عن ما إنت ِ فيه ِ من عند ٍ وتحاولي
أن تتغيري وتبدلي.
هذا الأسلوب الذي إنت ِ به ِ معي
فصدقيني في يوم ٍ قريب ستندمي.





































