لما تسأليني كيف قضيت ُ ليلتي
من بعد وجعي وأنيني.
وإنت ِ تعرفي كم كان حجم تلك
الخسارة وتعاطفتي معي وعذرتيني.
وذلك التعلق المفرط بها كان
أكثر شيء ٍ قد يؤذيني.
وها إنت ِ تكرري نفس السؤال
أقاصدة ً أن تحرجيني.
ومع كل ذلك فسأجيبك ولكن
عليك ِ في البداية أن تعذريني.
فالذي أنا فيه الآن لا يوصف
فأنا عشقتها من كل قلبي ومن
بعدها أسكنتها وتيني.
ومن حيث لا أدري كانت هي
الجزء الأهم لذاتي لو تعرفيني.
فأنا حين أعشق فذلك يعني بأن
مشاعري قد لاتكون ملك يميني.
لكنها تفيض الى المحبوب وهي
كانت حبيبتي وقرة عيني.
ومع كل نبض ٍ لهذا القلب تكون
لها حصة ٌ تخصها وتعنيني.
ولو أن لي قلب ٌ آخر لأعطيت ُ
له ُ أيضاً ما كان في تكويني.
فهي بكل مافيها قد أحتلت كل
جوارحي وباتت توازيني.
بكل ما بداخلي وهي ذلك الجزء
المهم الذي أعيش له ُ ويسقيني.
من ذلك النبع الذي أعشق طعمه ُ
وهو الذي قد كان يغنيني.
عن كل نساء الكون فهل عرفتي
الآن سر أختلاف الكون بعيني.





































