كنت بالأمس القريب ذلك الشخص
العزيز والحبيب.
وهي التي كانت تعاملني بذلك
الشعور المستجيب.
وكانت هي كالفراشة تحلق فوق
حقل ٍ خصيب.
ولكن بعد أيام ٍ من تواصلنا معاً
بهذا الشكل الرهيب.
والأحاديث التي كانت بيننا أكثر
من شيقة ٍ ولها وقع الأساليب.
التي كانت تقرب المرأة إلى
حبيبها بالدلال العجيب.
وفجأة تغير كل شيء وباتت
تتهرب هي بعدها من التقريب.
ولم يعد ميلها كما كان في
أول أيام التعرف والترحيب.
ولم أعرف السبب الذي جعلها
بهذا الشكل لا تستجيب.
لأي حالة ٍ كنت ُ أريدها بها فكان
البعد قاسياً ورهيب.
وحاولت ُ تقصي السبب أتراه كان
مني أم منها بعد أن أستشارة
صاحبتها لتقول لها ولما هذا الغريب.
ولما قد ترتبطي بشخص قد لا
تعرفيه جيداً أو لربما قد يتركك
يوماً ويعود لبلده ويغيب.
أو لربما هي التي كانت تريد
أستشارة ً من المقربين إليها
لأن الحب لم يستكن بقلبها
فأختارت التسبيب.
أو أن الأمر لم يكن كذلك بل
كانت هنالك حكاية آخرى
معها لرجل ٍ آخر وهو الذي
اختارته ُ كحبيب.
أما أن تغامر مع هذا الغريب
فهو محض خيال ٍ وسوف لن
يكون له ُ وقع الحقيقة لمن
له ُ تستجيب.
وهكذا ومع الأيام باتت تبتعد
في تحاورها معي ولم تفضل
حتى الأتصال بي لأنني قد بت
لها الآن غريب.





































