أكاد لا أصدق بأنك ِ لهذا الحد
وإنت ِ بالقول لا تصدقيني.
وهذا التلاعب بالألفاظ الذي
به ِ في كل مرة ٍ تعديني.
ولم تصدقي بأي وعد ٍ قد
وعدتي به ِ لكي لا تلتقيني.
فهذه التصرفات التي تقومين
بها معي تؤكد بأنك ِ ما أردتيني.
ولا في يوم ٍ كنت ِ قد صدقتي
مشاعري أو أنه ً كان طبعك ِ وما
همك ِ أن تؤذيني.
وهذا على عكس ما كنت ُ أتوقع
حين أول مرة ٍ كلمتيني.
أيعقل أن تكوني هي إنت ِ بذاتها
التي في يومها سحرتيني.
وبذلك الأسلوب الذي تكلمتي به ِ
معي ساعتها فأبهرتيني.
بذلك التعقل والنضوج الذي قد
كان واضحاً حين حدثتيني.
فما الذي جرى لكي تتغير كل
تصرفاتك هكذا حتى لو رفضتيني
ما كان عليك أن تتعاملي معي بهذا
الشكل وكان عليك على الأقل أن
تحترميني.
وأنا الذي كنت ُ قد صرحت ُ لك عن
ما بداخلي بكل الصدق ومع ذلك
فلم تصدقيني.





































