لو كانت هي معي لكان هذا العيد
من أجمل الأعياد.
ولكنت قد طوقتها بكل أهتمامي
بذلك الميعاد.
لكنها لم تكن معي ولا تنوي على
شيء مع أني كنت ُ سأغادر البلاد.
من بعد أن أخفقت ُ بأن أنال رضاها
وكان نصيبي الأستبعاد.
وكل ما أريده ُ الآن أن أهنئها بالعيد
من قبل المعاد.
فالحب مازال في قلبي لها أكبر دليل ٍ
على أنه ُ وداد.
وإن كانت قد أبتعدت أو تغير ميلها
أو كرهت أن يكون لنا ميعاد.
فأنا على ما عليه بحبي الذي ما زاد
ولا نقص بالحجم والأمتداد.
وسيبقى على ذلك الحال وأن فرقت
ما بيننا مسافات وحددت يدي بالأصفاد.
سيبقى ذلك الحب شاهداً على أنني لم
أترك ما كانت تظن لأبقى أنا ذلك المرتاد
ولو لم يتحقق لي حلم معها أو قد أنال
بذلك العشق المراد.
فالعيد كان في حبها لي والباقي لا عيد َ
لي فيه ِ وإن أحتفل بالعيد كل العباد.





































