كنت ُ أظن بأنك الوحيدة التي
ستنصفيني.
من جور العلاقات التي كانت
من قبلك ِ وتفهميني.
وتعرفي بأني لم أكن ظالماً معهن
بل كنت ُ أهتم بما يعنيني.
أمن جملة واحدة ٍ كتبتها لك ِ
وكنت ُ بها معلق.
تحيدي عني وكل الأبواب من
ناحيتك ِ بوجهي تغلق.
ولا أجد ُ أي قناة ٍ للأتصال بك ِ
ومن دون حتى إنذار ٍ مسبق.
ومن باب الرجوع الى ما كنت ِ
به ِ معي وجئتي معتذره.
فلا مكان لك ِ قد بات في قلبي
من بعد أن كنت ِ مؤثره.
فالتي تترك الوصال في عز ذلك
الأحتياج تكون قادره.
على التخلي عن الحب ولا يهمها
من كانت له ُ يوماً هي الآسره.
ولم تبالي بما قد يحل به ِ وهي
التي أستحلت تلك المغامره.
فالذي في قلبي وضميري هو
أن لا أعيد تلك الكرة َ الخاسره.





































