تلك الأماني كانت تدور بخاطري
حين أذكرها وأحن لذلك الأنتماء..
وليت هذا اليوم لاينهي إلا برفقة
تلك الجميلة لأعَدها بوافر العطاء.
وليت يومي معها بخمسين ألف عام
كيوم ٍ كان كما يعد ُ في السماء.
وهل كان لي إلا التمني ساعتها وذلك
المزيد من الشوق والوفاء.
فالخيال معها كان يأخذني إلى هذا
التمني بالتملك والأقتناء.
فأنا لا أستطيع أن أقاوم تلك الحالة
التي تجبرني على الولاء.
بل كان هذا العشق الذي أحمله ُ إليها
قد فاق التصور بالبقاء.
ومع أن الأمر كله ُ كان بيد الخالق ولكنه ُ
في القلب كان له ُ أحتواء.
وهذا الشعور الذي قد بات لخافقي ملء
أرتواء.
وما حيلة العاشق الذي قد غلبه ُ عشقه ُ
سوى خيال ٍ بغير إكتفاء.
ولا كان لي أن أغير من شيء ٍ سوى تلك
الهواجس الصماء.
وهذا التعلق المفرط بأمرأة ٍ كانت على
قلبي قد أستحقت كل الإحتواء.





































