هي جروح قديمه كانت وستلتئم.
مادام الجرح فينا كان قد قدم.
وخار ذلك الحب وذلك العزم.
والحس به فينا الآن قد هرم.
ولما ياهذه الدنيا معي الأمر لم..
يستقيم.
مع أنني كم كنت بحبها ملتزم.
إلهذا الحد قد كان معي الحظ..
ثلم.
ولما كان عليه أن يكون هكذا..
جاحدآ ومنتقم.
أما كان يكفيه بأنني قد كنت..
به سقم.
طوال أعوام وما كنت به على..
علم.
بأنني في يوم سأكون ذلك..
الخاسر الوحيد.
ولما كان علي هكذا في كل..
مرة أن أستعيد.
كل هذا الماضي البغيض..
والأكثر من بعيد.
أما كان علي منذ البداية..
أن لا أكون لها مريد.
بعد كل هذا الغدر وبلا شيء..
معها جديد.
ولما أذكرها الآن أكان وفاءآ..
مني أم غباءآ عنيد.
أما كان يكفيني كل هذا العذاب..
والتأنيب والتنديد.
لروح كانت معها نقية ونفس لوامة..
تقتص مني المزيد.
ولم يبقى لي منها سوى ذكريات..
مؤلمة وأيام كانت تلوذ بي ببأس..
شديد..!!





































