سل الشموخ في سموه ِ العالي
هل كان أحلى من قمر الليالي
حين يطل بتألقه ِ معلناً بالقول
إليكم جمالي
سيدتي لله درك ِ ما هذه الفتنة
وهذا الجمال المثالي.
وهذه الطلة المدهشة التي من
جمالها ما كانت لتخطر على بالي.
وبهذا التألق هل كان له ُ أي وصف ٍ
آخر سوى وجود هذا الحسن في
الوقت الحالي.
مع أنني قد رأيت ُ ما رأيت قبلك ِ
من جمال النساء الخيالي.
لكن هذا الحسن كان له ُ في تفرده ِ
مايفوق ما جرى لي.
حين رأيت تلك الأطلالة التي ما
كانت إلا قبساً من كوكب ٍ قد جاء
يلالي.
ليثبت بأن الجمال له ُ أوجه ٌ عدة ً
وبتلك الحالة قد أتى النجم الشمالي.
والذي كان ساطعاً في سماء الكون
على أمد الدهر لكنه ُ قد تنازل
وحضر للتو لأستقبالي.
وهل هنالك أكثر من تلك السعادة
التي غمرتني وأنا أتتبع خطواته ِ
بعيني لترتسم البسمة من خلالي.








































