لم يكن أنسحابي منك خيانة ً
أو أنهزام.
بل كان لكي أعطيك ِ فرصة ً
حتى تشعري بالسلام.
ولا تتصوري بأنني ذلك العبء
الثقيل حتى ومن بعد الخصام.
فأنا الذي تقدمت ُ لك في البداية
وكان يعتريني الغرام.
وأنا الذي قد أسمعتك ِ في حينها
أحلى الكلام.
وذلك الإحساس الذي كنت ُ أريده ُ
أن يصل إليك ِ وبذلك الوئام.
أما وقد كنت ِ تقبلته ِ مني منذ
البداية فهو أهتمام.
وأما من بعدها فلربما قد خبئتي
حساباتك على التمام.
ووجدتي بأن العلاقة قد لا تصلح
لك ِ في قادم الأيام.
فتلك هي وجهة نظرك ولم أجازيك ِ
بالبعد والأنعدام.
لكل ما كان بيننا وفضلتي أن لا يكون
فيما بيننا خصام.
وأن الذي كنت ِ تريده ِ بأن لا يكون في
حياتك ِ لي مقام.
ورفعتي عني غطاء أهتمامك ِ ومع أنني
لم أكن على ما يرام
بذلك الإحساس والذي ليتني ما كنت ُ قد
جربته ُ لكي لا ألام.
بأنني الذي تقربت ُ إليك ِ وإنت التي لربما
قد قطعتي لي الأحلام.





































