أذهبت روحي إليك كلها شجن.
فما حصدت سوى شك كان..
بذلك الحب كل يوم يمتحن.
وأنا الذي كنت أمني نفسي في..
كل ساعة بإنها سترق وتحن.
وفي وقتها سأعرف لما هجرتني..
بعد أن كانت لي أكثر من وطن..!!
آتراك يوماً قد تذكرتني ويأتي..
على بالك ذلك الحب المرتهن.
فما عاد بي صبر قد يحتمل كل..
يوماً ما أنا عليه قد أستكن.
ليأخذني الحزن الى ذلك العذاب..
الذي ما عدت أطيقه وبه سأجن.
وكم من وسيط كنت قد وسطته..
بيني وبينك عاد إلي وكأن شيء..
لم يكن..!!
وكأن هذه الدنيا كلها قد أيدتك على ..
تركي وأنا الوحيد الذي له أملآ يرفض..
أن يستكن.
ماضيآ بكل حياتي الى تلك العلاقة..
التي ما كان فيها أي شيء عليه قد..
يسن.
أي تفاهم أو أتفاق لتدمري لي أحاسيسي..
بهذا التعنت البغيض بظلم كان بداخلك..
من قبل أن تتركيني قد يكمن.
وما كانت نتيجته سوى تلك العذابات التي ..
أنا بها الآن عواطفي ترتهن.





































