ولكم أريد أن أرى في ساعتها
وجهك.
إلا يحق للندى أن يزور وردة ً
مثلك.
في صباح كهذا الصباح ويكون
كما يريد في ظل طيفك.
ياتلك المانحة لهذا الجمال الذي
كان لايدانيه ِ إلا حدك.
إيتها الفاتنة الوارفة بكل الأنوثة
التي لايدانيها إلا سحرك.
بتلك العطايا التي تعطيها من
خلال نظرة ٍ من لحضك.
فمن أي معدن ٍ نفيس ٍ قد
خلقتي يا أثمن المعادن التي
جمعتها بخلقك.
وهل كان لكنز ٍ ثمين ٍ أن يكون
بهذا الجمال وإنت التي أتاك ِ كل
السحر لحدك .
يابوابة النعيم التي تفتح على
مصراعيها حين تلتقي بأبتسامة ٍ
من عندك.
واليوم كم كان سيكون سعيداً
إن رأيت ُ بعيني هذا الوجه المقمر
الذي لا يدانيه ٌ بالحسن إلا وجهك.
ولكم سمعت ُ عن ذلك الوجه الملائكي
لكني لم أراه من قبل إلا حينما رأيتك.
إذ كيف لي أن أقترب إليك ونبضات
القلب تتسارع في صدري وهي تعلن
أبتهاجها بقربك.





































