وكأنني من بعدها قد مات أكثر
من نصفي وبت ُ كالمشلول.
أو كالذي تاه في صحراء ٍ
نائية وبت فريسة ً للمجهول.
وكيف أستطيع أن أنقذ نفسي
وأنا لا أقوى الآن إلا على المثول.
لواقع ٍ ما كان مقدراً لي به ِ إلا
وهماً حين نفذت مني الحلول.
وما عاد لي أي ملجأ ألوذ به ِ من
عشقها سوى أن أبقى على المحلول.
ذاك الذي قد يساعد على تخطي
الأزمات حين تكون واهناً ومعلول.
وكيف السبيل الى الشفاء وقد
بات هذا العشق كالمرض المزمن
ينهش في الجسد كالغول.
ولا حيلة لي بأن أتجاوزه ُ وهو
بذلك العنف يضرب كل حواسي
وكأنني أوشك أن أكون مقتول.
وليعذب جسدي وروحي بأتيانه ِ
ذلك الوجع في كل يوم ولا أجد ُ
من وجعه ِ سوى ما أشكوا وأقول.
ومن كان سيشفى بالشكوى والكلام
والداء فيه بلا منقذ ٍ وكل الأوضاع
كانت تحول.
ما بينه ُ وبين الطبيب الذي كان
يعرف الدواء ولكنه ُ كان بالسخاء
خجول.
ولربما كان قد ترك تلك الحالة التي
كانت من أختصاصه ِ ونبذ َ الرحمة
في الضمير حينها وفي العقول.





































