حين تكون المشاعر لدى البعض
معدومة ً وعارية عن الفهم.
فأنت في حينها أمام بشر ٍ كان
لديهم كل شيء منعدم.
مع أن أسمى آيات الجمال بأن
تكون في الحب ملتزم.
أما وإن كنت َ بلا إحساس فثق
بأنك كنت َ قد تعيش الوهم.
فكل شيء ٍ قد يباع ويشترى إلا
المشاعر فهي التي تدم.
من دون أن يمسها خبث ٌ أو حتى
مصالح لأنها ستنتهي ويبقى العدم.
حتى وان تذاكى البعض بأن الحب
غير واقع ٍ في هذه الحياة فهو متهم.
بأنه ُ قد باع المشاعر وأرتضى بأن
يكون كالصنم.
وهذا ما قد يدعوا الى الأستغراب
فكيف يكون هكذا الأنسان وبداخله ِ
أصم.
وإين في حينها الأنسانية التي كان
يمتلكها إلا لو سلبت منه ُ وهو الآن
من ذلك ينتقم.
ولكن لا تعتقد بأن السعادة كانت
ستدخل إلى قلبه ِ فهو قد يبين
ذلك وهو المسكين مبتسم.
لكنه ُ في حقيقة الأمر بائس ٌ جداً
وليس لديه ما يفخر به ِ أو قد
يشاركه ُ مع أحد ٍ وبه ِ يلتزم.
وهل رأيت في يوم من كان يعطي
وهو محتاج إلى الشفقة وأن يرحم
به ِ قد يمنح ويغتنم.
فرصة آخرى قد تعيده ُ إلى تلك
الحالة من بعد أختلت موازينه ُ
وسقط لربما حينها من الظلم.
فليس كل قاس ٍ هو ظالم ٌ بل لربما
كان الضحية وهو بهذا الشكل كان
هو الآن من الغير ينتقم.





































