لم يكن لي معها في العشق أي
نصيب.
مع أنني قد كنت ُ أوفى وأصدق
من أي حبيب.
لكن ما جرى ومن بعدها الأبتعاد
من قبلها كان أكثر من عجيب.
فما حاجة الحب إذاً إن لم يكن
ذلك الحب قريب.
وما تفسير التي كانت في أكثر
الأيام تغيب.
فما هكذا قد يكون الحب وأنت
معها بذلك الشكل الغريب.
مع أن البدايات كانت أكثر
جمالاً وكان يمكن أن تحقق
التقريب.
وذلك التعلق الذي كنت ُ به ِ
معها بعد أن عودتني على
الجمال المهيب.
وتلك الحالة التي قد وضعتها
لي من أهتمام ٍ ولهفة ٍ حين
أنشغل ُ أو أغيب.
ألم يكن كل ذلك له ُ ألف
معنى بأنها كانت متلهفة
مثلي وتستجيب.
ولما من بعدها قد تغير ذلك
الميل إلى النقيض وقت ما
كنت ُ قد تعودت على أن
أستجيب.
الى كل ما قد أحاطتني به ِ
من حنان ٍ ورقة ٍ لم أشهد
مثلها وفجأة أكون لها غريب.





































