ها هو قد عاد كعادته ِ ذلك
اليوم المساء.
كقشعريرة البرد التي تصاحب
في حينها الشتاء.
ولا أحد قد يسأل ماالذي كان
من بعد كل هذا العناء.
فالذي قد خسرته ُ كان أغلى
من أي حالة ٍ للأنتماء.
فهي التي كانت كالبرعم الكوني
الذي جادت لي به ٌ السماء.
والتي ما كانت لتعوض بمكانتها
أي أمرأة ٍ من النساء.
فخسارتها كانت تعني لروحي كل
ما قد حل بها من شقاء.
وذلك الشعور الحزين الدامي بكل
الآسى يستشعره ُ كالهواء.
ولم يكن لتحتمله الأنفاس حتى في
تصاعدها وكأنه ُ أكبر داء.
فتثاقلت بهذا الإحساس عوامل من
الألم وبلا شفاء.
وتنغصت بالسهد مشاعراً كان لها في
القلب أيما نقاء.
لتكون كما هي عليه ِ الآن بذلك الكم
من اللا ولاء.
فتشكلت كغيمة ٍ بعيني كان تدعوني
ربما للبكاء.
ولكن ما الذي كان سيحدث من بعد
ذلك المزن سوى أختفاء الماء.
ولا كان لأحد ٍ أن يذكر ذلك النوع من
الكرم في زمن البخلاء.





































