ومن خلال نسائم الصباح
الأولى تظهر صورتك أمامي.
لأشهد هذا الشعور الذي كان
بهكذا جمالاً متنامي.
وبأن لا أمرأة كان لها ما لك ِ
ولا كان بهذا الشكل للكل
هذا الشعور السامي.
أما أنا فلا أجد ُ تبريراً يخص
هذا التعلق بالأماني.
ولا أعلم بأي شيء ٍ سوى
إنك ِ قد كنت ِ تسهمين
بأتزاني.
حين تكون المشاعر راغبة ً
بمشاركة الشعور مع الثاني.
فهي رغبة ٌ قد تكون لربما
مستحيلة ً لكنها كانت تهز
كياني.
ولا أجد ً مبرراً مقنعاً لها غير
هذا التمسك بما يدور حينها
بوجداني.
وكأن هذا الوجه هو الوحيد
الذي يتوق ً إليه بكل ما قد
يستطيع حناني.
فالحب لاتبرير له ُ ولا وصف ٌ
قد يصف ُ الشعور بشكل ٍ آني.
لأن المشاعر لا حدود لها متى
ما غلبها أحتلال ٌ إنساني.
لتميل إليه ِ ويكون التمسك
فيه من بعدها بثواني.
ولو أن لي فرصة أستطيع أن
أتقرب إلى هذا الجمال الرباني.
لما تركتها وحاولت بكل طاقتي
أن أكون أمام عينيها بأمعاني.
فإن كانت قد ترغب فذلك هو
المطلوب وإن لم ترغب فيال
خيبة الأمال بما آتاني.





































