ومن بعد أن عشقت ُ يوماً هواها
وكان كل شيء ٍ جميل ٌ وعذب.
لم أجد منها من بعد التصارح
إلا تنكراً وأستكباراً وكذب.
وكأنني قد دخلت ُ إلى منطقة ٍ
محرمة ٍ وكل ما فيها صعب.
وبالرغم من أنني قد بررت ُ
لها ولما قد كنت ُ بلا ذنب.
سوى أن الهوى قد غلب كل
مشاعري وصرحت لها بكل
أدب.
ولم أتجاوز ما كان معقولاً
بل وأردت ُ كل شيء يستتب.
ما بين أي رجل ٍ وأمرأة ٍ لكنها
فضلت أن لا تهب.
أي شيء وتجاهلت تلك المشاعر
التي عبرت عنها على ما أحتسب.
لكنها أخذت بهذا الموضوع الى
حيث التندر واللعب.
مع إنها لم تكن إلا أمراة عادية
وقد مرة بتجربة ٍ فيالعجب.
أيمكن أن تكون مغلوباً من قبل
ولا تريد هي الآن أن تنغلب.
وتنغلب من ماذا وهي التي قد
عرفت الغاية مني والسبب.
ومن بعد أن أستمالت لشعوري في
بدايتها ولكنها من بعدها لم تستجب.
لا بل ونفت كل وعودها لي تحت
طائلة بأنني لم أقل شيئاً من الذي
تقوله ُ وكأنني كنت ُ عليها أرتكب.
وحين وصلت الحالة إلى هذا الحد
من التنكر والكذب قررت أن أتركها
لما تريد من دون أنزعاج ٍ أو غضب.





































