من قبل لم أكن لأعرف
عن أتحاد الأرواح.
ولم أكن لأعي بأنها لربما
حالة أنفتاح.
على عالم ٍ روحي ٍ فيه كل
التقرب كان متاح.
لكنني صدقت الآن كل
ما قد كان لاح.
وعرفت بأن التعلق كان
من النفس أعلى أقتراح
والذي كان لربما قد يؤيده ُ
هو العقل المانح للسماح .
فأقتربت الى تلك الجميلة
التي كانت ست الملاح.
ولم أصدق بأن التعلق فيها
كان سيجلب لي الأنزياح.
الذي كان لابد أن أمر به ِ
لأعرف ما معنى اللا مباح.
وأدخل في دوامة الشك التي
لم أكن بها على أرتياح.
لا بل وتعاظمة حسرتي حين
عرفت بأنني بلا سلاح.
أمام معركة ٍ خاسرة ٍ لمن تقول
القول بالمزاج وكأنه ُ مزاح.
لأنني ماعرفت ما قد تخفي
الوجوه في تقلبها كل صباح.
ولم أعتقد بأن الجميلات قد
تبيت ُ النية على غير الصلاح.
لا لشيء سوى إنها كانت تريد
شيئاً لم أكن أنا الذي قد يحقق
لها ذلك التنازل لتهدء وترتاح.





































