من كان يدعوا الى الحب
والعشق والأشتياق.
ومن كان على هذا الشكل
من أنواع الوفاق.
وأنا بكل ما أمتلك أشبه ُ
جداً بلدي العراق.
فكانت في دواخلنا طيبة
الأولين تجري في عروقنا
على قدم ٍ وساق.
و تلك الحالة من صدق كل
المعاني والمواقف التي قد
ترهق غيرنا إن كان أفاق.
فبذلك العمق من الضمير
قد نحمل كل الضمائر على
عاتقنا وما همنا السباق.
ولا كان لنا أن نتفاخر بجذر
الأرض الذي كان يحمل كل
صفات النبل في الأحداق.
ويمنح كفه ُ بالعطاء لكل من
كان قاصده ُ ولا يبخل على
أي بشر ٍ حتى ومن بعد أفتراق.
هكذا كانت وستبقى سريرة هذا
النبل والصدق والشجاعة التي
كانت تنم ُ عن تلك الأخلاق.
ومع كل ماتمتلك يابلدي من
تأريخ ٍ وموارد ونهرين كانا
لك كالعروق في الجسم فأنت
مبتلى بالأنشقاق.
وبذلك الأمر الذي قد كان يحدث
من وراء الظهور وتلك الخيانة
التي كانت تحاك ضدك في كل
مرة ٍ بدم ٍ يراق.
لكنك لم تقع من على صهوة الجواد
الذي قد ركبته ُ منذ فجر التأريخ
وقدة َ العالم إلى الحضارة بأنقياد ٍ
باهر ٍ وخلاق.





































