ربما تكوني إنت ِ المرأة المثالية
في حقيقتي وخيالي.
فهذا الجمال الملفت كان دائماً
في أحلامي وعلى بالي.
وما كنت ُ تمنيت إلا أمرأة مثلك
هي التي كانت ستشاركني أمالي.
فأنا لا أريد منك ِ شيئاً كبيراً سوى
أماني وأطمئناني.
أما الباقي فأتركيه لي فأنا كفيل
لكي أقوم به ِ من كل وجداني.
فالعشق ما كان إلا حالة ً لها ذلك
العمق بداخلي ويحتل كل حناني.
ومن كانت بتلك الصفات كان لا بد
أن تميز بكل هذا الذي فيك.
ومن كان ذلك الذي قد يراك ِ حينها
ولا يهيم بك ِ ويأتيك.
بكل ما لديه ِ من عاطفة يحملها
ليضع كل مشاعره ُ ما بين يديك.
ورغم كل هذا الجمال وكل هذه
العذوبة لكنني كنت ُ قلقاً من تخطيك.
مشاعري تلك التي كانت موجهة ً
لشخصك ِ ولا أعرف كيف أراضيك.
لكن الصدق في توجهي إليك كان
لا بد أن يجد طريقه ُ في يوم ٍ إليك





































