ومن حيث دمعة ً حزينة ً لا أدري
كيف نزلت على خدي.
حينما كنت ُ جالساً ذلك المساء
وكانت كل الظروف ضدي.
تذكرتها تلك التي كانت من قبل
بضعة ِ أشهر ٍ تطلب ودي.
ولم أكن لأتوقع بأنها كانت بهذا
الشكل قاسية ً قدر التحدي.
ولم أكن أنا المفروض أن تعديني
بتلك الصورة وتسخر هكذا لعندي.
حين كنت ُ أقول لها لن أفارقك ِ
ولو كان في ذلك هلاكي و موتي.
لكنها كانت تقابلني بأبتسامة ٍ
باهتة ٍ لا معنى لها أو تفسير عندي.
ولا كان لي أن أتعامل من قبلها
بهذا النحو الذي كان لي وحدي.
وهي التي كانت لا تحفل بهذا العذاب
المفرط حين كانت تقابلني بالتصدي.
ومع كل ذلك فقد كنت أسامح فعلها
حتى وفي حالة التأمر التيةأحُسها
تستبق أفعالي وما عندي.
لأعود الى نفس النتيجة التي بدأت
بها معها وأنا رافض ٌ كل ماوصلت ُ إليه ِ
بحزني وسهدي.
ولكن مع كل تلك التنازلت رأيتها تسهم
بالمزيد من اللامبالاة وتنتهز أي فرصة ٍ
لتسعر خدي.
فيالها من أمرأة ٍ بلهاء لم تعرف معاني
العشق التي كانت تمجد ذلك الحلم الوردي.
ولتبقى كما هي بعيدة ً بظروفها التي لو
أستعانة بهذا العشق لكان لها ربما أجمل
فرصة ٍ بحبي و ودي.
لكن النساء في النهاية لها رأيها بما تريد
ولاشأن لها بمن كانت تراه بعين ذلك
الرفض الجدي.





































